ما زال ينبض في جوفي سؤال:

و هل الذين يموتون يحملون أسمائهم معهم؟

“لا بد من التزام الحذر الشديد دائماً في التعامل مع أسماء الأشخاص، الكائنات الحية، لأننا حين ننطق أسماءهم نلامس قلوبهم و ندخل إلى قوتهم الحيوية. و هكذا نتبادل التحية مع من تربطنا بهم قرابة الدم. لست أفهم الاستخفاف الذي ينادي به الأغراب بعضهم بعضاً دون أي إحساس بالرهبة، فهذا التصرف ليس إساءة احترام و حسب، بل إنه قد يؤدي إلى مخاطر كبيرة. لقد لاحظت أن أولئك الناس يتكلمون بمنتهى الخفة، دون أن يأخذوا في الاعتبار أن التكلم هو كينونة أيضاً. فالإيماءة و الكلمة هما فكر الإنسان. يجب عدم التحدث جزافاً و دون هدف.”

“الاسم الذي منحني إياه أبي هو واليماي، و يعني الريح…”

*من قصة “واليماي” من المجموعة القصصية “حكايات إيفالونا”/إيزابيل ألليندي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s