ماذا الآن هل علينا أن ندفع لهم مقابل اهتمامنا و محبتنا أيضا؟!

أن تستيقظ يوما لتكتشف بأنك إنسان المشاريع المؤجلة، بل إن عمرك مجرد مشاريع لا تكتمل، و أنت لست أولوية لدى أحد، و كلهم أولويات لديك، عندما تكون مجرد طقس عبور عليهم المرور من خلاله للتطهر من عبث الذي كان قبل الإنتقال للمرحلة اللاحقة، و أنت محطة توقف ينتظرون فيها موعد استئناف رحلاتهم. جزء منك كائن في دنيا كل أحد (على الهامش) و ليسوا هم جزء من حياتك. يتم كنسك نحو مزابل النسيان كلما توجب عليهم تنظيف بيوتهم لاستقبال زائرين جدد حضورهم يغدو أهم لأنه ليس دائم، و أنت متوفر دائما عند الحاجة، لا تنفذ و لا تنتهي صلاحيتك، بكل وقت و لأي شئ…

ماذا حصل للعرفان، للحب الغير مشروط؟! غريب أمر مجتمع تضطر فيه لشراء رضاه عنك! أغرب منه أحباء لا تنال قبولهم دون رشوة!