بعل زبوب → سيِّد الذباب → Lord of The Flies

سيد الذباب

بعل زبوب ← سيِّد الذباب ← Lord of The Flies

بعل زبوب، في التعريف: اله وثني عبده سكان عقرون!
في الشرح: بعل | بعليم – اسم سامي معناه “رب أو سيد أو زوج”
و الكلمة العبرانية للذباب هي “زبوب”
و هذا يوضح معنى “بعل زبوب”
أي رب الذباب (Lord of the flies)

و أقتبس من أحد المراجع: “و كلمة إبليس في اللغة العربية، من الأصل الثلاثي بَلَسَ. و أبلس: انقطعت حجته و يئس و تحيَّر. و الإبلاس هو الشر. و قد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: “ويَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ المُجْرِمونَ)_ الروم 12 و يذهب بعض اللغويين المحدثين إلى أن إبليس اسم معرّب من الكلمة اليونانية”ديابوليس” (ذيافوليس) و معناها المشتكي زوراً أو الثالب. وثمة تشابه بين مدلول كلمة (ست) عند المصريين و مدلول اسم الشيطان “Diabolos” باليونانية فكلاهما يفيد الاعتراض و الدخول بين شيئين للتعويق و الإفساد. و أصل الكلمة اليونانية يعود إلى الكنعانية – الفينيقية وهو “بعل زبوب” (رب الذباب وفي السريانية بعل دبابا)، ثم أصبحت في اليونانية “بعل زبول “Beel Zaboul التي أصبحت بعدئذ ديابولوس. و قد ُعرف إبليس أو الشيطان، في جميع الحضارات القديمة و في أساطير الأولين و في جميع العقائد الدينية، بأسماء مختلفة تتفق جميعها في الدلالة على الشر و على المعصية و الاستكبار.”*

و لكن الرواية كُتبت باللغة الإنجليزية و نُشرت بهذا العنوان Lord of The Flies ، و كاتبها وليام غولدنغ William Golding الإنجليزي المولود في أحد محافظات جنوب غرب انكلترا (1911-1993) و حائز على جائزة نوبل للآداب لعام ١٩٨٣، فما هذا الهراء الذي أحاول قوله إذن؟!

إنها مليئة بالرموز الدالة على ما وراءها، هناك طبقتين من نسيج الإسقاطات حُشرتا واحدتهما وراء الأخرى، هناك الحكاية الظاهرة التي سيتسلى بها القارئ السطحي، ثم هناك القصص الأكبر خلفها التي سيتمكن كل قارئ متعمق من سحبها على واقع مختلف بحسب مستوى إدراكه للروابط بين الأشياء و الدلالات خلف كل منها. ثم؟ هل هذا كل شئ؟! نعم هذا كل شئ! لأن ما يختبئ وراءه أكبر بكثير من أن تحيط به بصيرة الإنسان العادي الذي لم يبلغ بعد مرحلة الاستعداد للإطلاع عليه، ذلك النوع من “المعرفة” الذي لا يتجلى إلا لمن كانت سعة وعيه جديرة به، ذلك الوعي الذي لا يملك أحد أن يتطوع بتقديمه لك أو حملك لتبلغه، بل لا تناله إلا حين تصل إليه بنفسك، بلا إشارات حتى على الطريق، هو من الأمور التي يجب عليك أن تستحقها لتحصل عليها.

و هكذا أعفيت نفسي من مسؤولية إظهار ما رأيته أو إثبات ما أفترضه لأي أحد، هذا مريح جداً، الكسل ممتع، و قد انتهى عملي حتى هنا، قلت أكثر مما ينبغي، الباقي على من يريد البحث أكثر حول كل الأشياء و كل شئ. في الواقع، أشك بأنه يمكن لأي أحد العثور بالبحث (الإلكتروني) على مثل هذا الربط، لا بد من “البحث” بمعنى كلمة “بحث” للتمكن من رؤية الصورة مكتملة! نعم، هذا هو جوهر الأمر: الحقيقة لن تُقدم لك على طبق من ذهب.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s