سيرة الحلزون الذي ضيع بيته

حلزونٌ كنت أحمل بيتي على ظهري أينما ذهبت، ثم انتبهت، ضاع البيت! و هنا أقمت، شيدت بدل البيت بيوتاً.. من ورق!

3 thoughts on “سيرة الحلزون الذي ضيع بيته

  1. لا مانع لدي من الإعتراف بإعجابي بالأسلوب و”الشخصية”,لكن للأسف سأبقى ندا شريفا لألوان الموقع الزهرية
    والحب اللا متناهي الذي يكاد يغرق المدونة.

    Liked by 1 person

    • و الله حتى أنا حين كنت أاحاول الإختيار و أجرب اللون تلو الآخر، ثم وجدت أن “هذا” هو اللون “المُختار” و لا آخر سواه، و لا حتى باختلاف درجة أو درجتين، قلت “كلا، هذه ليست أنا!” و لكن على ما يبدو سيبقى الواحد منا حتى آخر عمره غير مُحيط بكل ما في نفسه، في حالة استكشاف لا تنتهي، نظل مهما حاولنا مراوغة ذواتنا و إخفاء بعض الأشياء عنها لاعتقادنا بأن ذلك من أجل صالحها، تراوغنا تلك الأشياء لتظهر رغماً عن مقاومتنا لها.

      Liked by 1 person

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s